عاجل
نقاشات ثقافية بالأقصر حول الحروب وأثارها على العالم ونصر أكتوبر وقيم التضحية.. صورالداخلية تضبط صانعة محتوى في جمصة بالدقهلية بتهمة نشر فيديوهات خادشة للحياءزميل مرموش يقترب من مزاملة محمد صلاح في طرابزونأسعار الدواجن اليوم الجمعة 9 أكتوبر 2026.. استقرار الفراخ البيضاء بعد الارتفاع الأخير«عايز يحلل».. عصام عبدالفتاح يكشف موقف محمود عاشور من الرحيل عن لجنة الحكام"موسم الرياض" يعلن عن نفاد تذاكر حفل الليلة الثانية لفضل شاكرنجم الزمالك السابق يكشف سر الفوز في القمةتقديم 2422 خدمة طبية مجانية للمواطنين بقرية الترزى بمركز بيلا فى كفر الشيخ
الإضافة إلى المصادر المفضلة

اتفاق وشيك بين الشرع وترامب لانضمام سوريا إلى التحالف ضد "داعش"

منذ 11 شهر
رام الله - دنيا الوطن
يستعد الرئيس السوري أحمد الشرع للقيام بزيارة رسمية إلى واشنطن في العاشر من نوفمبر الجاري، لتوقيع وثيقة انضمام سوريا إلى التحالف الدولي ضد تنظيم "داعش"، في خطوة وُصفت بأنها تحوّل تاريخي في العلاقات السورية – الأميركية بعد عقود من القطيعة.

وقال المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توم باراك، في تصريحات للصحفيين على هامش مؤتمر حوار المنامة في البحرين، إن الرئيس الشرع سيوقع الاتفاق إلى جانب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مشيراً إلى أن التحالف الذي تشكّل عام 2014 يضم أكثر من 80 دولة.

وأضاف باراك أن انضمام سوريا "يمثل نقلة كبيرة ويعكس تغيراً في موقع دمشق ضمن النظام الدولي"، مؤكداً أن واشنطن تسعى لأن تكون جميع الأطراف شركاء في الجهود الدولية لمحاربة الإرهاب.

ويأتي هذا الإعلان بعد أيام من تسريبات إعلامية أفادت بأن البيت الأبيض يستعد لاستضافة الرئيس السوري في أول زيارة لرئيس سوري إلى العاصمة الأميركية في التاريخ الحديث، بعد لقائه الأول مع ترامب في الرياض خلال مايو الماضي.

من جهة أخرى، كشف باراك أن محادثات سورية – إسرائيلية تُجرى حالياً بوساطة أميركية، مشيراً إلى أن الطرفين "على وشك التوصل إلى اتفاق أمني"، دون تحديد موعد للإعلان عنه.

ووفق مصادر دبلوماسية نقلتها وكالة "رويترز"، تضغط واشنطن لإبرام تفاهم أمني بين دمشق وتل أبيب قبل زيارة الشرع المرتقبة، بهدف ضمان وقف الضربات الإسرائيلية وانسحاب القوات من جنوب سوريا.

وتُعد زيارة الشرع المرتقبة إلى واشنطن الثانية له إلى الولايات المتحدة بعد مشاركته في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر الماضي، والأولى من نوعها إلى البيت الأبيض، في مؤشر على انفتاح سياسي جديد تسعى من خلاله دمشق إلى استعادة علاقاتها مع القوى الغربية بعد سنوات من العزلة خلال حكم بشار الأسد.

ويرى مراقبون أن الخطوة تمثل بداية مرحلة جديدة في السياسة السورية، مع محاولة الحكومة الانتقالية بقيادة الشرع إعادة إدماج سوريا في المنظومة الدولية وموازنة علاقاتها بين الشرق والغرب، في وقت تتجه فيه الجهود الإقليمية نحو تسوية أوسع لأزمات المنطقة.

✎

فريق تحرير الاستاد نيوز

فريق تحرير الاستاد نيوز خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة