خرق متواصل لوقف إطلاق النار في غزة، الاحتلال يصعد القصف وتهجير الفلسطينيين قسريا يتحول إلى ورقة انتخابية

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
خرق متواصل لوقف إطلاق النار في غزة، الاحتلال يصعد القصف وتهجير الفلسطينيين قسريا يتحول إلى ورقة انتخابية, اليوم السبت 5 سبتمبر 2026 09:36 صباحاً

بينما تتواصل الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مخلفة مزيدًا من الشهداء والمصابين، تعود مخططات تهجير الفلسطينيين إلى واجهة المشهد السياسي الإسرائيلي، مع سعي وزراء في حكومة الاحتلال إلى تحويل "الهجرة الطوعية" من القطاع إلى ورقة انتخابية ومشروع سياسي.

وفي السياق، واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، خرق اتفاق إطلاق النار في قطاع غزة، عبر القصف وإطلاق النار تجاه أماكن متفرقة من القطاع.

ونقل "المركز الفلسطيني للإعلام" عن مصادر محلية فلسطينية أن قوات الاحتلال النار أطلقت النار شرقي دير البلح، وشرقي مخيم البريج وسط القطاع، وشرقي حي التفاح وفي محيط شارعي مشتهى والقعقاع بحي الشجاعية شرقي مدينة غزة.

كما قصفت مدفعية الاحتلال شرقي مدينة غزة، فيما تواصل القصف المدفعي في محيط رمزون السنافور بحي التفاح شرقي المدينة ـ بينما أطلقت زوارق حربية إسرائيلية نيرانها في عرض بحر مدينة خان يونس، وقصفت مدفعية الاحتلال غربي رفح.

نزيف الدم الفلسطيني يتواصل

ومنذ وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر 2025، ارتفعت حصيلة الشهداء الفلسطينيين إلى 1340 شهيدا، فيما بلغ عدد الإصابات 4429 إصابة، وبلغت حالات الانتشال 815 حالة.

وارتفعت الحصيلة التراكمية لحرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة في 7 /أكتوبر 2023 إلى 73 ألف و476 شهيدا، و174 ألف و540 مصابا. 

وأمس الجمعة 4 سبتمبر 2026، نشر موقع "مونت كارلو" تقريرا كشفت فيه أن مشروعات إخراج الفلسطينيين من قطاع غزة عادت إلى واجهة المشهد السياسي الإسرائيلي، وهذه المرة عبر خطة مفصلة بأرقام وجدول زمني، طرحها وزير الأمن القومي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير، بالتزامن مع اقتراب الانتخابات التشريعية في إسرائيل وتصاعد الحديث داخل الحكومة عن ما يسمى "الهجرة الطوعية" لسكان القطاع. 

التهجير القسري ورقة انتخابية

ونقل التقرير عن جريدة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية قولها: إن خطة بن غفير تحمل اسم "فك الارتباط 710"، وتستهدف مغادرة 250 ألف فلسطيني غزة خلال السنة الأولى، ليرتفع العدد إلى 1.11 مليون خلال ثلاث سنوات، وصولا إلى نحو 1.86 مليون خلال سبع سنوات، من أصل أكثر من 2.2 مليون فلسطيني في القطاع.  

ويعتزم بن غفير جعل المشروع محورا أساسيا في حملته الانتخابية، فيما يخطط حزبه "القوة اليهودية" لجعل تبنيه مطلبا رئيسيا في أي مفاوضات للمشاركة في الحكومة المقبلة، بحسب التقرير. 

وتستند الخطة، وفق الصحيفة، إلى 12 مبدأ، وتشمل توفير دولة مستقبلة لكل فرد أو عائلة تغادر غزة، إلى جانب وضع قانوني ووثائق وتأشيرات وتمويل للسفر والسكن الأولي، فضلا عن التدريب المهني والمساعدة على إيجاد عمل ودعم قد يستمر 24 شهرا. كما تقترح إنشاء وزارة خاصة تتولى تنفيذ المشروع والتفاوض مع الدول المستقبلة.

كاتس: إسرائيل مستعدة لإخراج الفلسطينيين 

وأضاف التقرير: طرح بن غفير جاء غداة تأكيد وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن إسرائيل أعدت خططا لإخراج الفلسطينيين من غزة، لكنها تنتظر أن تحدد الولايات المتحدة الأماكن التي يمكن نقلهم إليها. وقال كاتس إن الحكومة مستعدة لتنفيذ ذلك "عن طريق البحر والجو وبكل وسيلة ممكنة"، معتبرا أنه لا يوجد حل حقيقي لغزة من دون هذه الهجرة. 

ويعيد تصاعد هذه الدعوات إلى أذهان الفلسطينيين نكبة عام 1948، فيما يعد التهجير القسري للمدنيين من الأراضي المحتلة جريمة حرب بموجب اتفاقيات جنيف.

وسبق للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن أثار جدلا واسعا باقتراح مغادرة نحو مليوني فلسطيني غزة وتحويل القطاع إلى وجهة سياحية زعم أنها "ريفييرا الشرق الأوسط"، قبل أن يتراجع علنا عن الطرح إثر معارضة واسعة.

كما دعا وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش، في فبراير 2026، إلى توسيع فكرة "الهجرة" لتشمل فلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة.

من جهتها، نددت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)  بتصاعد التصريحات الإسرائيلية بشأن تهجير سكان قطاع غزة، معتبرة أنها "تطور بالغ الخطورة"، داعية الدول العربية والإسلامية إلى مواجهة هذه المخططات.

تنديد فلسطيني بدعوات التهجير

وقال الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم، في بيان صحفي: إن تصاعد التصريحات الإسرائيلية بشأن استمرار تبني مخططات تهجير الشعب الفلسطيني من قطاع غزة يمثل "تطورا بالغ الخطورة، ويكشف أن الاحتلال لم يتخل عن هذا المخطط، ويسعى إلى إعادة طرحه وترويجه بما يخدم حساباته السياسية والانتخابية".

واعتبر قاسم أن التصريحات الإسرائيلية تفسر استمرار "الاحتلال في الحرب على قطاع غزة وتشديد الحصار وسياسات التجويع والتعطيش وعرقلة الإعمار ومنع إدخال المواد والمستلزمات الضرورية للقطاع الصحي، في محاولة لفرض واقع إنساني ومعيشي قاس يدفع باتجاه تنفيذ مخططات التهجير"ن يحسب وكالة "شينخوا" الصينية.

ودعا قاسم الدول العربية والإسلامية إلى التحرك "الجاد والموحد لمواجهة هذه المخططات واتخاذ مواقف وإجراءات فاعلة لإفشالها"، معتبرا أنها تمثل "تهديدا مباشرا للقضية الفلسطينية وللأمن القومي العربي والإسلامي".

وشدد على أن موقفا عربيا وإسلاميا موحدا وحازمًا قادرا على "قطع الطريق أمام مخططات الاحتلال وتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه".

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق