عاجل
«صلاح» يبحث عن تعزيز رقمه القياسى فى الدورى التركىأوقاف بني سويف تكثف أنشطتها بالقرى والمساجد.. صورالإرهاق يطارد الزمالك قبل مواجهة بترول أسيوطتعليم بورسعيد: مدارس جديدة وقيادات شابة وشراكات دولية لتطوير المنظومة3 نجوم بـ«البريميرليج» يرفضون المشاركة فى مناهضة العنصريةاستمرار حصاد الفول السوداني في غيطان الشرقية.. سعر الكيلو من 40 : 70 جنيهابعد الارتفاع.. سعر الفراخ البيضاء اليوم الاثنين 19-10-2026 وبورصة الدواجن الآنصحة القليوبية تطلق قافلة طبية مجانية بميت راضي لمدة يومين
الإضافة إلى المصادر المفضلة

تعليم بورسعيد: مدارس جديدة وقيادات شابة وشراكات دولية لتطوير المنظومة

منذ ساعة

مع دخول العام الدراسي الجديد شهره الثاني، لم تعد أجراس المدارس في بورسعيد تعلن فقط عن بداية يوم دراسي جديد، بل أصبحت تعكس حراكًا أوسع لتطوير المنظومة التعليمية، يجمع بين التوسع في إنشاء المدارس، وإعداد قيادات شابة، وتحديث الأنشطة التربوية، والانفتاح على تجارب تعليمية دولية، وصولًا إلى تطوير التعليم الفني وربطه باحتياجات سوق العمل.

وفي الوقت الذي يواصل فيه الطلاب رحلتهم داخل الفصول الدراسية، تتحرك مديرية التربية والتعليم بمحافظة بورسعيد على أكثر من محور، بهدف توفير بيئة تعليمية مناسبة، والاستفادة من الخبرات الدولية، وإتاحة مسارات تعليمية متنوعة أمام الطلاب، بما يتواكب مع متطلبات المرحلة المقبلة.

9 مدارس جديدة تدعم المنظومة التعليمية ببورسعيد

شهدت محافظة بورسعيد دخول 9 مدارس جديدة إلى الخدمة مع بداية العام الدراسي 2026-2027، في إطار التوسع في المنشآت التعليمية ودعم الطاقة الاستيعابية للمدارس، بما يسهم في توفير أماكن دراسية للطلاب وتحسين البيئة التعليمية.

وقال محمود بدوي، مدير مديرية التربية والتعليم بمحافظة بورسعيد، في حوار خاص مع «الاستاد نيوز» إن المدارس التي دخلت الخدمة تضمنت 3 مدارس إعدادية و4 مدارس ابتدائية ومدرستين للتعليم الثانوي العام، موضحًا أن هذه الخطوة تأتي ضمن أعمال الإنشاء والتطوير التي تستهدف دعم المنظومة التعليمية بالمحافظة.

ويمثل التوسع في المنشآت التعليمية أحد المحاور المهمة لمواكبة احتياجات الطلاب، بالتوازي مع تطوير الأداء داخل المدارس والاهتمام بالجوانب الإدارية والتربوية.

148 وكيل مدرسة جديدًا.. ضخ دماء شابة في المواقع القيادية

وفي إطار تطوير الهيكل الإداري داخل المدارس، أوضح "بدوي"، أن مديرية التربية والتعليم ببورسعيد أعلنت عن نتائج مسابقة الوظائف الإشرافية، التي استهدفت تسكين الوظائف الشاغرة وإتاحة الفرصة أمام كوادر جديدة لتولي المسؤولية.

وأشار إلى أن المسابقة استهدفت 614 وظيفة، وتقدم لها 644 متقدمًا، اجتاز منهم 481 الاختبارات، مشيرًا إلى أنه تم تسكين نحو 50% من الوظائف المستهدفة، مع استكمال النسبة المتبقية خلال العام المقبل وفق الخطة المعلنة.

وأضاف أن من أبرز نتائج المسابقة تسكين 148 وكيل مدرسة من الشباب، في خطوة تستهدف إعداد كوادر إدارية قادرة على اكتساب الخبرات وتحمل المسؤولية، بما يدعم بناء صف ثانٍ من القيادات داخل المؤسسات التعليمية.

وأكد أن المسابقة تمت بالتعاون مع عدد من الجهات والمؤسسات، من بينها الموارد البشرية والتنظيم والإدارة وكلية التربية ونقابة المعلمين ومجلس الأمناء، بما أسهم في تنفيذ إجراءات اختيار المتقدمين.

الأنشطة التربوية.. محاولة جديدة لجذب الطلاب إلى المدرسة

ولا يقتصر تطوير التعليم على المباني أو المواقع الإدارية، إذ تعمل المديرية على إعادة تنظيم منظومة الأنشطة التربوية، باعتبارها عنصرًا مكملًا للعملية التعليمية، ووسيلة لاكتشاف المواهب وتنمية مهارات الطلاب.

وقال مدير تعليم بورسعيد إن المديرية أجرت تطويرًا في إدارة الأنشطة التربوية بديوان المديرية، بالتوازي مع ضخ دماء جديدة في القيادات المسؤولة عنها والتوجيهات المتخصصة، بهدف تحديث أساليب العمل وتقديم أنشطة أكثر جذبًا للطلاب.

وأوضح أن الخطة تستهدف تغيير طريقة ممارسة الأنشطة داخل المدارس، من خلال أفكار جديدة تربط بين المقررات الدراسية والتطبيق العملي، بما يجعل النشاط جزءًا من التجربة التعليمية اليومية، وليس مجرد فعالية منفصلة عن المناهج.

ويستهدف هذا التوجه منح الطلاب فرصًا أوسع للمشاركة والإبداع واكتشاف قدراتهم، مع تعزيز دور المدرسة في تنمية الجوانب المعرفية والاجتماعية والتربوية.

من الصين واليابان إلى مدارس بورسعيد.. التبادل الثقافي ينقل الخبرات

وفي محور آخر، تفتح برامج التبادل الثقافي والزيارات التعليمية الدولية المجال أمام المعلمين والقيادات التعليمية للاطلاع على تجارب مختلفة، والاستفادة منها في تطوير الأداء داخل المدارس.

وأكد محمود بدوي أن عددًا من أبناء المنظومة التعليمية ببورسعيد سبق لهم السفر إلى الصين واليابان، موضحًا أن المشاركين ينتمون إلى مجالات متنوعة، تشمل التدريس والأنشطة التربوية والقيادات التعليمية، فيما تستعد إحدى المعلمات للسفر إلى الصين خلال الأيام المقبلة.

وأشار إلى أن أهمية هذه الزيارات لا تتوقف عند اكتساب الخبرات التعليمية، بل تمتد إلى التعرف على جوانب ثقافية واجتماعية مختلفة، بما يتيح للمشاركين نقل ما تعلموه إلى زملائهم وطلابهم.

وتوفر هذه التجارب فرصة للاستفادة من الممارسات التعليمية المتنوعة، وتبادل الأفكار التي يمكن توظيفها بما يتناسب مع طبيعة المدارس واحتياجات الطلاب في بورسعيد.

شراكة مصرية إيطالية لتطوير التعليم الفني

ويمتد التطوير إلى التعليم الفني، الذي يشهد توجهًا لتعزيز ارتباط الدراسة بالتدريب العملي ومتطلبات سوق العمل، من خلال تحويل المدرسة الزراعية إلى مدرسة تطبيقية بالشراكة مع الجانب الإيطالي.

وقال مدير تعليم بورسعيد إن المدرسة التطبيقية تستهدف مجالات مرتبطة بالصناعات الغذائية، بما يمنح الطلاب فرصة للحصول على تعليم يجمع بين الدراسة والتطبيق، ويرتبط باحتياجات قطاعات الإنتاج.

وأوضح أن التجربة تتضمن فرصًا للسفر إلى إيطاليا من خلال منح مجانية، بما يتيح الاستفادة من الخبرات المرتبطة بالتخصصات الفنية والتطبيقية، مشيرًا إلى أن المدرسة تمثل إحدى خطوات تطوير التعليم الفني بالمحافظة.

وكشف بدوي عن وجود خطة لإنشاء مدرسة تطبيقية أخرى ببورسعيد خلال الفترة المقبلة، على أن يتم الإعلان عن تفاصيلها في التوقيت المناسب.

تخصصات جديدة ومسارات متنوعة أمام الطلاب

وفي سياق متصل، أشار مدير تعليم بورسعيد إلى إدخال تخصصات جديدة في التعليم الفني، من بينها مجالات مرتبطة بالمنسوجات والمعادن والتخصص البحري، إلى جانب التوسع في النماذج التعليمية التي تعتمد على التدريب العملي.

وتستهدف هذه التخصصات توفير مسارات متنوعة أمام الطلاب، وربط ما يتلقونه داخل المؤسسات التعليمية بالمهارات المطلوبة في سوق العمل، بما يعزز فرص اكتساب الخبرة الفنية خلال فترة الدراسة.

وتبرز المدرسة التطبيقية «أجرو» بجنوب بورسعيد ضمن هذه التجربة، من خلال توجه يستهدف الربط بين التعليم والإنتاج والتدريب، مع التركيز على التخصصات المرتبطة بالصناعات الغذائية.

الشهر الثاني من الدراسة.. تحديات داخل الفصول وطموحات للتطوير

ومع استمرار الدراسة في شهرها الثاني، تتداخل هذه المحاور لتشكل ملامح خطة أوسع لتطوير التعليم في بورسعيد، تبدأ من توفير الفصول والمدارس، وتمر بإعداد القيادات الشابة وتفعيل الأنشطة التربوية، وصولًا إلى تبادل الخبرات الدولية وتطوير التعليم الفني.

وتبقى الاستفادة الفعلية من هذه الخطوات مرتبطة بقدرتها على الظهور داخل اليوم الدراسي، سواء من خلال تحسين البيئة التعليمية، أو زيادة مشاركة الطلاب في الأنشطة، أو توفير تدريب عملي يتناسب مع احتياجات سوق العمل.

وبين انتظام الدراسة داخل الفصول والتحركات الإدارية والتطويرية، تتواصل جهود تعليم بورسعيد لبناء منظومة أكثر تنوعًا، تتيح للطلاب فرصًا متعددة للتعلم واكتساب المهارات، وتمنح المعلمين والقيادات مساحة أوسع لتبادل الخبرات وتطوير الأداء.



✎

فريق تحرير الاستاد نيوز

فريق تحرير الاستاد نيوز خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة