أكدت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، أن الحماية الاجتماعية حق دستوري أصيل وليست مجرد إعانة، بما يضمن للمواطن حياة كريمة في حالات عدم القدرة على إعالة نفسه أو أسرته، أو عند الشيخوخة أو البطالة.
وقالت مرسي إن الحماية الاجتماعية تمثل فكرة تنموية، مستشهدة ببرنامج "تكافل وكرامة"، الذي أسهمت مشروطياته التعليمية والصحية في تحقيق نتائج إيجابية للأسر المستفيدة، إذ ارتفعت المشروطية التعليمية بنسبة 94% بين أسر البرنامج، فيما زادت المشروطية الصحية بنسبة 92%.
وأضافت أن برنامج "تكافل وكرامة" أسهم في خفض نسبة خط الفقر إلى 2.33%، مشيرة إلى أن البنك الدولي يقدر أن كل جنيه يُحوّل إلى المستفيدين من المشروع يولّد جنيهين من إجمالي الدخل.
وأوضحت وزيرة التضامن الاجتماعي أن مستوى التغطية يسهم في زيادة دخل الأسر بنحو 67 مليار جنيه، مقابل 38 مليار جنيه تمثل مستوى الدخول لغير المستفيدين من برنامج «تكافل وكرامة»، وفق الأرقام التي استعرضتها.
وشددت مرسي على أهمية الانتقال بالأسر من مظلة الضمان الاجتماعي إلى التمكين الاقتصادي، بما يتيح لها فرصًا مستدامة لتحسين مستوى المعيشة والاعتماد على الذات.
وفي هذا السياق، أشارت إلى أنه في عام 2024 طُرحت دراسة تجربة «جرامين بنك»، المعروف باسم بنك الفقراء، للاستفادة من تجربته، خاصة في الانتشار الميداني والوصول إلى المستفيدين في المناطق المختلفة.
وأوضحت أن الوزارة كانت بحاجة إلى التوسع في فروع بنك ناصر الاجتماعي لتغطية مناطق الجمهورية، إلا أن تكلفة إنشاء الفرع الواحد، التي تصل إلى 50 مليون جنيه، جعلت التوسع المباشر مكلفًا.
وأضافت أنه تقرر عقد شراكة مع البريد القومي لتقديم خدمات بنك ناصر الاجتماعي من خلال مكاتب البريد، بما يحقق الانتشار الجغرافي المطلوب دون تحميل الدولة تكلفة مالية إضافية، وفق ما أوضحته.
وكشفت وزيرة التضامن الاجتماعي عن ضخ 10 مليارات جنيه في مشروعات متناهية الصغر تستهدف أسر برنامج «تكافل وكرامة»، في إطار جهود دعم الأنشطة الاقتصادية وتحسين دخول الأسر المستفيدة.
واستعرضت مرسي تجربة أحد المصانع التابعة لقطاع الأعمال، الذي جرى العمل على تطويره بالتعاون مع المجتمع المدني، مشيرة إلى أن المصنع أصبح يصدر منتجاته إلى الخارج، بعد أن كان يحتاج إلى التطوير.
وأوضحت أن المصنع ضم نحو ألفي سيدة من المستفيدات من برنامج «تكافل وكرامة»، كانت إحداهن تحصل على 800 جنيه، قبل أن يرتفع دخلها إلى راتب يبلغ 7 آلاف جنيه، في مثال على دور التمكين الاقتصادي في تحسين دخول الأسر ونقلها من تلقي الدعم إلى المشاركة في سوق العمل والإنتاج.
شريف عامر يتحدث عن أزمة الطلاب الأجانب في الجامعات المصرية
عميد زراعة عين شمس للطلاب الجدد: توفير بيئة تعليمية وبحثية متكاملة
رئيس شركة العاصمة الإدارية: الاستثمار الحقيقي يكون في عقول الشباب وليس في الحجر
- التضامن الاجتماعي تستعرض التجربة المصرية في «تكافل وكرامة» وتطلع على منظومة الحماية الاجتماعية بالبرازيل
- "التضامن" تستعرض تجربة «تكافل وكرامة»، وتبحث تطوير الحماية الاجتماعية في البرازيل
- وزيرة التضامن: كل جنيه في تكافل وكرامة يولد جنيهين من إجمالي الدخل
- وزيرة التضامن: 8.3 مليون أسرة استفادت من "تكافل وكرامة"
- «التضامن»: صرف «تكافل وكرامة» عن شهر سبتمبر بقيمة تزيد على 4 مليارات جنيه.. اليوم






