وقال علام إن الانحناء المستمر لاستخدام الجوال لساعات طويلة هو المسبب الأول لمشاكل العمود الفقري حالياً، مشيراً إلى أن هذا الوضع يسبب بروزاً في أسفل الفقرات العنقية وتشويهاً للانحناء الطبيعي للظهر مع مرور السنوات.
وأضاف أن القاعدة الأساسية في العلاج الطبيعي هي الحركة المستمرة وعدم الثبات على وضعية واحدة، مؤكداً على أن الجلوس الطويل يتطلب كسر الجمود كل نصف ساعة للوقوف أو المشي بهدف منح العمود الفقري متنفساً وتخفيف الضغط عنه.
وأشار إلى أن العلامات المبكرة للمشكلات تظهر بوضوح في شكل وقفة الإنسان واتجاه الرأس والكتفين، كاشفاً أن السطح الذي ينام عليه الشخص قد يكون مسبباً رئيساً للمشاكل إذا كان صلباً أو مرناً بزيادة.
ودعا في ختام حديثه إلى ممارسة تمارين "البلانك" لتقوية عضلات الجذع والوسط، مبيناً أن الرياضة هي الدرع الواقي للعمود الفقري من الإصابات والتشوهات المزمنة.
- جراحة دقيقة بمستشفيات جامعة بنها تنجح في استعدال العمود الفقري لطفل 14 عامًا بنسبة 100%
- ترقية 995 موظفاً في مجال الخدمات الصيدلانية والطبية المساندة
- نقابة العلاج الطبيعي تفتح ملف «منتحلي الصفة» على الشاشات، وتحرك عاجل لحماية المرضى
- الهندسة الجيومكانية – العمود الفقري لحركة المدن الحديثة
- شريحة ذاتية الطاقة والتشغيل لمراقبة العمود الفقري






