د.خالد الصالح: سرطان الثدي الأكثر تشخيصاً بين النساء و459 إصابة جديدة بين الكويتيات في 2022

منذ ساعة


عبدالكريم العبدالله

أطلقت الحملة الوطنية للتوعية بمرض السرطان (كان) مبادرتها السنوية للتوعية بسرطان الثدي تحت شعار «وعيك حزام أمانك الوردي» بهدف تعزيز الوعي الصحي وتشجيع الكشف المبكر عن المرض وذلك تزامنا مع شهر أكتوبر العالمي للتوعية بسرطان الثدي. و أكد رئيس مجلس إدارة الحملة الوطنية للتوعية بمرض السرطان (كان) د.خالد الصالح أن الكشف المبكر يمنح المريضات فرصا أكبر لعلاج فعال ونتائج أفضل، موضحا أن بيانات «سجل السرطان» تضع سرطانات الثدي والغدة الدرقية والقولون والمستقيم في مقدمة أنواع السرطان الأكثر شيوعا بين النساء في الكويت، وأن سرطان الثدي هو الأكثر تشخيصا بينهن.

وأشار الصالح إلى أن بيانات السرطان لعام 2022 سجلت 459 حالة إصابة جديدة بسرطان الثدي بين النساء الكويتيات، تمثل 40.4% من إجمالي حالات السرطان الجديدة المشخصة بين النساء، بمعدل إصابة معدل حسب العمر بلغ 70.1 حالة لكل 100.000 امرأة، مبينا أن سرطان الثدي كان أيضا الأكثر تشخيصا بين النساء غير الكويتيات، إذ سجلت 364 حالة جديدة تمثل 43% من حالات السرطان المشخصة بينهن، بمعدل إصابة معدل حسب العمر بلغ 45.7 حالة لكل 100.000 امرأة.

وشدد على أن هذه الأرقام تذكر بوضوح أن سرطان الثدي ليس مجرد تحد طبي، بل قضية صحة عامة كبرى تتطلب استمرار التوعية والتثقيف والكشف المبكر، مضيفا أن خلف كل رقم توجد امرأة، سواء كانت أما أو ابنة أو أختا أو صديقة، منوها بأن المسؤولية تتجاوز مجرد علاج المرض بعد ظهوره، إذ تكمن في تعزيز الوعي، والتعرف على العلامات التحذيرية، وضمان سعي النساء للحصول على المشورة الطبية دون تأخير، مؤكدا أن الكشف المبكر من أهم عناصر تحسين النتائج الصحية للنساء المصابات بسرطان الثدي.

ودعا الصالح إلى مواصلة تثقيف النساء حول صحة الثدي، وأهمية التعرف على مظهره وملمسه الطبيعي، ورصد أي تغيرات غير معتادة، وطلب التقييم الطبي المتخصص عند ملاحظة أي علامة تدعو للقلق، مؤكدا أن الوعي الذاتي بصحة الثدي لا يغني عن الفحوصات الطبية المتخصصة أو الكشف الطبي المهني، موضحا أنه جزء مهم من تشجيع النساء على الانتباه لأي تغيرات تطرأ على أجسادهن وطلب المشورة الطبية عند الضرورة.

بدورها، أكدت عضو مجلس إدارة الحملة، ومسؤولة مبادرة التوعية بسرطان الثدي د. حصة ماجد الشاهين أن «كان» تنظم مبادرتها السنوية على مدى خمسة عشر عاما، وتمتد طوال أكتوبر، الشهر العالمي للتوعية بسرطان الثدي.

وأوضحت أن افتتاح المبادرة يأتي هذا العام بالشراكة مع جمعية السدرة للرعاية النفسية لمرضى السرطان، وبدعم ذهبي من مجموعة الملا وشركة بن العميد، وبالتعاون مع مجموعة المرأة الدولية التي تجمع سيدات من جنسيات متعددة، لتصل الرسالة إلى كل امرأة تعيش على أرض الكويت، مشيرة إلى تغطية مميزة من المكتب الإعلامي في وزارة الصحة، ومشاركة فاعلة من إدارة تعزيز الصحة.

وأعربت الشاهين عن اعتزازها بهذه الشراكات وبكل شريك حمل أمانة الرسالة، «فقد أسهموا جميعا في توسيع نطاق المبادرة وتنويع برامجها وفعالياتها»، مشيرة إلى أن حزام الأمان لا يؤدي دوره إلا حين تلتقي أطرافه، وكذلك الوعي لا يبلغ غايته إلا حين تلتقي الجهود، فالطبيب يمنح المعرفة، والإعلام يمنحها صوتا، والفن يمنحها قلبا، والمؤسسات المجتمعية تفتح لها الطريق، والداعمون يمنحونها الاستمرار.

وقالت: إن التجربة أثبتت أن الوعي حين يزرع يثمر، موضحة أن «كان» نجحت منذ عام 2010 في تدريب 197 ألف طالبة من طالبات المرحلة الثانوية على الفحص الذاتي والكشف المبكر، بجهود أكثر من ألف معلمة تربية بدنية أصبحن مدربات.

✎

فريق تحرير الاستاد نيوز

فريق التحرير في الاستاد نيوز — نتابع الخبر من مصادره ونقدّمه لك محرَّراً ومراجَعاً على مدار الساعة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق