شملت 2165 مريضًا، جامعة عين شمس تشارك في أكبر دراسة دولية لإصابات الدماغ الرضّية

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
شملت 2165 مريضًا، جامعة عين شمس تشارك في أكبر دراسة دولية لإصابات الدماغ الرضّية, اليوم الجمعة 4 سبتمبر 2026 12:36 مساءً

 شاركت جامعة عين شمس ضمن فريق بحثي دولي في دراسة كبرى حول إصابات الدماغ الرضّية، نُشرت نتائجها في دورية Nature Medicine، إحدى أبرز الدوريات العلمية والطبية عالميًا.

وجاءت مشاركة الفريق الطبي بجامعة عين شمس تحت رعاية الدكتور محمد ضياء زين العابدين رئيس الجامعة، الدكتورة أماني أسامة كامل نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، الدكتور علي الأنور عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، الدكتور طارق يوسف المدير التنفيذي للمستشفيات الجامعية،  الدكتور طارق لطفي سالم رئيس قسم جراحة المخ والأعصاب.

ويرأس الفريق الطبي المشارك الدكتور وليد عبدالغني، أستاذ جراحة المخ والأعصاب بكلية الطب وعضو الـAdvisory Board للدراسة، إلى جانب مشاركة الدكتور أحمد كامل باشا، مدرس جراحة المخ والأعصاب، ولفيف من الأطباء والباحثين.

الجدير بالاشارة أن الباحث الرئيسي لهذا البحث الكبير هو الدكتور أحمد رسلان مدرس جراحة المخ والأعصاب سابقًا بجامعة عين شمس ورئيس قسم جراحة المخ والأعصاب بجامعة أوريجون للصحة والعلوم بالولايات المتحدة.

وشملت الدراسة 29 دولة و100 مستشفى و2165 مريضًا خلال الفترة من 2019 إلى 2022، في واحدة من أكبر الدراسات الدولية المستقبلية متعددة المراكز التي تناولت أنماط إصابات الدماغ الرضّية ونتائجها، بمشاركة مؤسسات طبية وأكاديمية من بينها 16 مستشفى ومركزًا جامعيًا مصريًا.
وتأتي الدراسة تحت مظلة التحالف العالمي لجراحة المخ والأعصاب، الذي يضم أكثر من 2100 باحث من 77 دولة، بما يعكس حجم التعاون الدولي في دراسة أحد أهم أسباب الوفاة والإعاقة عالميًا.

وتندرج مشاركة جامعة عين شمس ضمن هذا التعاون الدولي، في نشر النتائج الخاصة بالجامعة عام 2021 في مجلة Frontiers in Neurosurgery من خلال قسم جراحة المخ والأعصاب، بما يؤكد تميز الجامعة العلمي والإكلينيكي ودورها في الأبحاث الطبية الدولية متعددة المراكز.

نتائج تبرز أهمية الرعاية قبل الوصول إلى المستشفى


كشفت الدراسة عن اختلاف واضح في أنماط وأسباب إصابات الدماغ الرضّية بين الدول وفقًا لمستويات التنمية والموارد الصحية؛ حيث تمثل حوادث الطرق 57.2% من أسباب إصابات الرأس في مجموعة الدول التي تنتمي إليها مصر، بينما يمثل السقوط السبب الرئيسي في الدول مرتفعة التنمية بنسبة تصل إلى 66%.

كما أظهرت النتائج فارقًا كبيرًا في متوسط أعمار المصابين، إذ بلغ 32 عامًا في مجموعة الدول التي تنتمي إليها مصر، مقابل 63 عامًا في الدول مرتفعة التنمية جدًا، بما يعكس ارتفاع العبء الاجتماعي والاقتصادي للإصابات التي تستهدف فئة الشباب في سن العمل.

ومن أبرز النتائج أن 41.7% من المرضى في مجموعة الدول التي تنتمي إليها مصر يصلون إلى المستشفى باستخدام سيارات خاصة، وليس سيارات الإسعاف، بينما ترتفع النسبة إلى 69.3% في الدول الأقل تنمية، وتنخفض إلى 13% في الدول مرتفعة التنمية جدًا.

وتبرز هذه النتائج أهمية تطوير منظومة الإسعاف والطوارئ، وتسريع الاستجابة للحوادث وتقليل زمن نقل المصابين إلى مراكز الرعاية المتخصصة، إذ لا تبدأ فرص النجاة والتعافي داخل المستشفى فقط، وإنما منذ لحظة وقوع الإصابة، وتتأثر بآلية الإصابة وسرعة الاستجابة وطريقة النقل والزمن المستغرق للوصول إلى الرعاية الطبية المناسبة.

وتؤكد الدراسة ضرورة التعامل مع إصابات الدماغ الرضّية باعتبارها قضية صحة عامة متكاملة، تشمل الوقاية من الحوادث وتعزيز السلامة على الطرق ورفع كفاءة خدمات الإسعاف والطوارئ، إلى جانب تطوير خدمات التشخيص والجراحة والعناية المركزة وإعادة التأهيل.

وتعكس مشاركة جامعة عين شمس في هذه الدراسة الدولية الكبرى قدرة كوادرها الطبية والبحثية على الحضور الفاعل في المشروعات العلمية العالمية، والمساهمة في إنتاج المعرفة الطبية وتطوير الأدلة العلمية المرتبطة بالتحديات الصحية الكبرى، بما يدعم جهود تحسين جودة الرعاية الصحية والحد من معدلات الوفاة والإعاقة الناتجة عن إصابات الدماغ الرضّية، ويعزز مكانة الجامعة كمؤسسة أكاديمية وطبية فاعلة على الساحة الدولية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق