شهدت مدينة سانت بيترسبرج بولاية فلوريدا الأمريكية حادثة مأساوية، حين عادت مراهقة تبلغ من العمر 16 عاماً من المدرسة لتجد جثة شقيقها الأصغر البالغ من العمر 4 سنوات داخل المنزل، بينما كانت والدتها مغطاة بالدم في مسرح الجريمة.
هرعت الابنة إلى الاتصال برقم النجدة 911 في الساعة الثالثة والنصف، مساء الثلاثاء، بالتوقيت المحلي، ووصلت وحدات الشرطة والمسعفون للتحقيق في الحادث، بحسب ما نشرت مجلة «بيبول».
صدمة في مسرح الجريمة
وجد الضباط عقب تفقد مسرح الجريمة بقع دماء على سرير الابن القتيل، فينلي جوزيف كولوم، وفي باقي أنحاء المنزل، كما عُثر على سكين، ورسالة خطية بجانب جثة الطفل. وأظهر الفحص الجنائي أن الطفل توفي نتيجة الخنق، بينما كانت الدماء تعود للأم، التي أصابت نفسها بطعنات في محاولة للانتحار، بعد قتل طفلها، ونقلت إلى المستشفى تحت حراسة الشرطة، حيث استقرت حالتها.
السجل الجنائي والتاريخ العائلي
أكد أنتوني هولواي قائد شرطة المدينة، أن البحث في سجلات النجدة والخدمة لم يُظهر أي بلاغات سابقة، أو استدعاءات للشرطة على عنوان عائلة كولوم، من دون تسجيل أي قضايا ضد الأم ديانا كولوم تتعلق بالعنف الأسري، أو إهمال الأطفال قبل هذه الواقعة.
وأعلنت شرطة سانت بيترسبرج إيداع الأم في سجن المقاطعة من دون كفالة، حيث تواجه تهمة القتل العمد من الدرجة الأولى.
جريمة في حي هادئ تصدم السكان
وقعت الجريمة في حي تانجلوود درايف السكني الهادئ الواقع شمال شرقي مدينة سانت بيترسبرج، ويُعرف بكونه بيئة آمنة للعائلات.
ورصدت وسائل الإعلام المحلية حالة من الذهول بين الجيران الذين وصفوا العائلة، بأنها كانت تبدو طبيعية تماماً، من دون أي بوادر اضطراب على الأم قبل الحادثة.
الرسالة المتروكة تثير التساؤلات
ولم تكشف الشرطة عن محتوى الرسالة التي تركتها الأم المتهمة بعد، حيث ركزت التحقيقات على محاولة الانتحار التي أقدمت عليها، والتي رجح المحللون الجنائيون، أن تعكس حالة يأس حاد، أو ذهان لحظي.
ولفتت الشرطة إلى أن الابنة البالغة من العمر 16 عاماً تعتبر الشاهدة الرئيسية، والضحية الأكبر، لكونها شاهدت والدتها وهي تمسك بجثة شقيقها.


















0 تعليق